رياضات أخرى

ألتراماراثون البحر الميت يعود بنسخته الـ30 ومسارات جديدة

تواصل الجمعية الأردنية للماراثونات (Run Jordan) تحضيراتها المكثفة لتنظيم النسخة الثلاثين من سباق برومين ألتراماراثون البحر الميت، المقرر إقامته يوم الجمعة 10 أفريل المقبل، في حدث رياضي يُعد من أبرز التظاهرات في المنطقة ويستقطب مشاركين من مختلف دول العالم.

ويُقام السباق في منطقة البحر الميت، التي تُعد أخفض نقطة على سطح الأرض، ما يمنح العدائين تجربة فريدة تجمع بين التحدي البدني والبيئة الطبيعية الاستثنائية، وهو ما ساهم في ترسيخ مكانة الحدث ضمن أجندة السباقات الدولية.

وأكدت لينا الكرد، المدير العام للجمعية الأردنية للماراثونات، أن التحضيرات تسير وفق أعلى المعايير التنظيمية، مشيرة إلى أن السباق يحظى باعتماد دولي لمساراته، ما يعزز من جاذبيته لدى العدائين المحترفين والهواة. وأضافت: “نواصل العمل على تطوير تجربة السباق في كل نسخة، ونسعى في النسخة الثلاثين إلى تقديم تجربة رياضية متكاملة، تواكب المعايير الدولية وتعكس مكانة الأردن كوجهة رياضية متميزة”.

مسارات جديدة وبُعد إنساني حاضر

شهدت نسخة هذا العام إدخال تعديلات على مسارات سباقي 50 كيلومتراً و21 كيلومتراً، حيث أصبح الجري بمحاذاة كورنيش البحر الميت، ما يوفر تجربة أكثر تميزاً من حيث المناظر الطبيعية والتنظيم اللوجستي. كما يواصل الحدث رسالته الإنسانية، إذ سيتم تخصيص 20% من رسوم التسجيل لدعم أهل غزة، في خطوة تعكس روح التضامن المجتمعي.

ويضم السباق عدة فئات:

  • 50 كم (فردي وتتابع)
  • 21 كم (نصف ماراثون، يشمل فئات خاصة)
  • 10 كم
  • سباقات مخصصة لذوي الإعاقة

كما سيتم تنظيم سباق خاص بالأطفال يوم 17 أفريل في حدائق الحسين، للفئة العمرية بين 6 و14 سنة، بهدف تعزيز ثقافة الرياضة لدى الناشئة.

وتأتي هذه النسخة في ظل تعزيز الشراكات المؤسسية، حيث تم توقيع اتفاقية تعاون مع الاتحاد الأردني لألعاب القوى لضمان تطبيق المعايير الفنية الدولية وتوفير حكام مختصين، فيما حاز سباق 50 كم هذا العام على تصنيف دولي برونزي، ما يعكس تطور مستوى التنظيم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى