القريني: النشامى استعادوا الثقة أمام كولومبيا لكن أزمة المهاجم الهداف ما زالت قائمة

رغم الخسارة بنتيجة 2-0 أمام منتخب كولومبيا في المباراة الودية الأخيرة، يرى المحلل والمعلق الرياضي عثمان القريني أن المنتخب الأردني خرج بعدد من المكاسب المهمة التي يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الرسمية التي تنتظر “النشامى”.
وأوضح القريني أن أداء المنتخب أمام كولومبيا كان أكثر تنظيماً وتوازناً مقارنة بالمواجهة الودية السابقة أمام سويسرا، مشيراً إلى أن اللاعبين أظهروا شخصية أفضل داخل الملعب ونجحوا في مجاراة منتخب يضم أسماء بارزة على الساحة الدولية.
فرص ضائعة ومؤشرات إيجابية
وأكد القريني أن المنتخب كان قريباً من التسجيل في أكثر من مناسبة، حيث أتيحت فرصة خطيرة لمهند أبو طه اصطدمت بالقائم بعد تدخل الحارس، فيما أهدر محمد راتب الدواود فرصة أخرى بعد تمريرة متقنة من محمود مرضي الذي ترك بصمة واضحة عقب دخوله مع انطلاقة الشوط الثاني.
وأضاف أن أبرز المكاسب تمثلت في تحسن الأداء الدفاعي وارتفاع مستوى الانضباط التكتيكي، إلى جانب تطور منظومة الضغط على المنافس وظهور بدائل قادرة على شغل مراكز مؤثرة داخل التشكيلة. كما أشار إلى أن علي علوان واصل استعادة جاهزيته الفنية والبدنية، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في المباريات المقبلة.
غياب الهداف يقلق الجهاز الفني
في المقابل، شدد القريني على أن المنتخب لا يزال يعاني من مشكلة واضحة في الخط الأمامي، تتمثل في غياب المهاجم القادر على استثمار الفرص وتحويلها إلى أهداف. وأوضح أن تأثير غياب يزن النعيمات ومن بعده صبرة بدا واضحاً خلال المباراتين الوديتين، حيث افتقد الفريق للمسة الأخيرة داخل منطقة الجزاء.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الحالة المعنوية للاعبين شهدت تحسناً ملحوظاً بعد مواجهة كولومبيا، داعياً إلى استثمار فترة الإعداد المقبلة في رفع الجاهزية الذهنية والتكتيكية قبل اللقاء الرسمي المنتظر أمام منتخب النمسا. كما أبدى ثقته بقدرة المنتخب الأردني على تقديم مستويات أفضل عندما تكتمل الجاهزية الفنية وتُعالج بعض التفاصيل الهجومية.