توتر وانفجارات غضب داخل غرفة ملابس ريال مدريد بعد الهزيمة أمام خيتافي

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن أجواء مشحونة ومشادات حادة بين لاعبي ريال مدريد داخل غرفة الملابس، عقب الخسارة المفاجئة أمام خيتافي بهدف دون رد على ملعب “سانتياغو برنابيو”، في نتيجة زادت الضغوط على الفريق في سباق “الليغا”.
تراجع في النتائج وزيادة الفجوة مع برشلونة
وتعد الهزيمة أمام خيتافي الثانية على التوالي للفريق الملكي في الدوري بعد السقوط أمام أوساسونا (2-1)، ما أدى إلى اتساع الفارق مع برشلونة المتصدر إلى 4 نقاط.
كما شهدت مدرجات البرنابيو صافرات استهجان واضحة من الجماهير، في ظل تراجع الأداء قبل المواجهة المنتظرة أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، ما زاد من حالة القلق داخل النادي.
ووصفت الصحف المحلية وضع ريال مدريد هذا الموسم بأنه “أفعوانية” من النتائج المتذبذبة، وسط غياب الاستقرار الذهني والفني، وهو ما بدأ ينعكس مباشرة على علاقة اللاعبين داخل غرفة الملابس.
تفاصيل المشادات داخل غرفة الملابس
الإعلامي الشهير إيدو أغيري كشف عبر برنامج “الشيرينغيتو” عن توتر غير مسبوق بين اللاعبين، قائلاً:
“هناك لاعبون شديدو الحساسية، وأي كلمة أو ارتفاع في نبرة الحديث يتحول مباشرة إلى اشتباك لفظي”.
وأضاف أغيري أن الغرفة تشهد أحياناً ردود فعل حادة من نوعية: “وأنت تفعل أكثر”، في إشارة إلى تبادل الاتهامات بين اللاعبين بعد توجيه الملاحظات، موضحاً أن غياب قادة قادرين على السيطرة على الموقف يزيد من تفاقم الأزمة.
وأشار كذلك إلى أن انفجار الغضب أصبح يحدث بسهولة، وأن الجو العام داخل الفريق يتسم بـ”توتر حقيقي” قد ينعكس بشكل أكبر إن لم يتم احتواؤه سريعاً.
وتؤكد هذه التقارير أن ريال مدريد يعيش مرحلة صعبة على جميع المستويات، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى استعادة الهدوء والتناغم قبل دخول المرحلة الحاسمة من الموسم.