كرة السلة

اللجان المؤقتة تهدد بانهيار كرة السلة الأردنية وإقصاء الأندية التاريخية

يشهد النشاط الكروي في كرة السلة الأردنية أزمة عميقة ليست مجرد تراجع مؤقت، بل انهيار منظم ناتج عن تحول اللجان المؤقتة من حل استثنائي قانوني إلى ممارسة دائمة تخالف القوانين والأعراف الرياضية، مما أدى إلى خلافات وفراغ إداري يهدد مستقبل اللعبة بأكملها.

اللجان المؤقتة سبب الانهيار الرياضي

استمرار اللجان المؤقتة لسنوات يُعد مخالفة صريحة للأنظمة، حيث تحولت من بوابة انتقالية إلى حكم دائم يعطل الانتخابات ويمنع التداول الطبيعي للسلطة، مما أدى إلى إقصاء الأندية التاريخية مثل الأرثوذكسي والأهلي اللذين أعلنا انسحابهما من دوري 2025 بسبب خلافات تنظيمية ومالية، وفق بيانات رسمية وتقارير أوساط رياضية.

إقصاء الأعمدة التاريخية يقتل هوية اللعبة

الأرثوذكسي والأهلي ليسا مجرد أندية، بل جذور كرة السلة الأردنية وقاعدتها الجماهيرية، إبعادهما يعني اقتلاع الإرث وتحويل الدوري إلى بطولة بلا روح أو تاريخ، فكيف يُطلب من الجمهور التحمس لمسابقة قطعت صلتها بمن صنعها، خاصة مع تأثير الدومينو الذي قد يلحق أندية أخرى مثل الإنجليزية.

المحاسبة شرط النهضة والعودة للشرعية

المحاسبة ليست رفاهية بل ضرورة بقاء، إذ لا نهضة بدون شرعية إدارية وانتخابات منتظمة، ولا مستقبل للعبة تُدار بالتمديد لا بالقانون، وتُقصى فيها الأعمدة بدلاً من احتضانها، فإعادة كرة السلة تبدأ بإرجاع العدالة والتاريخ إلى قلب الميدان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى