رياضات أخرى

بطولة الأردن الجديدة للمرتفعات تُطلق العنان للمواهب وتعزز التميز الإقليمي

يُمثّل إطلاق بطولة الأردن لسباقات المرتفعات في 2026 نقلة نوعية في تاريخ رياضة السيارات، حيث توفّر فرصًا ذهبية للشباب والمواهب لصقل مهاراتهم والدخول إلى المنافسات الإقليمية والدولية، معتمدة على الحضور القوي الذي أصبح يميّز المتسابقين الأردنيين في السباقات الإقليمية.

استجابة لمطالب المتسابقين ودعم التطوير

أقرّت الاتحادية الأردنية لرياضة السيارات البطولة ردًا على إلحاح المتسابقين منذ سنوات بإدراج سباقات الهضبات في البرنامج الرسمي، نظرًا لدورها الحاسم في تعزيز قدرات القيادة والتجهيزات الفنية للسيارات.

وشهدت روزنامة 2026 إضافة 3 جولات لهذه البطولة ضمن 21 فعالية متنوعة، بما في ذلك 4 سباقات سرعة و6 راليات محلية، مما يعكس رؤية شاملة للتنويع.​

أثبت المتسابقون الأردنيون تفوّقهم في السنوات الأخيرة بفوزهم بلقب بطولة الشرق الأوسط للمرتفعات، مدعومين بسيارات متطوّرة وخبرة متراكمة من السباقات الخارجية، جعلت الأردن مركزًا حيويًا للرياضة في المنطقة. كما ساهمت بطولة السرعة في اكتشاف نجوم مثل غيث وريكات، بطل الدفع الرباعي، الذي فاز بلقب السرعة الأول مؤخرًا.​

تصريحات الأبطال حول الخطوة الجديدة

قال بطل سباقات السرعة غيث وريكات: “إن المتسابقين طالبوا منذ العام 2020 بإطلاق بطولة خاصة بسباقات المرتفعات”، موضحًا أن “سياراتنا مجهزة بشكل كبير لسباقات المرتفعات أكثر من سباقات السرعة، وكان هناك تعاون واضح وكبير من الأردنية لرياضة السيارات مع المتسابقين، وكخطوة أولى تم تنظيم سباق البانوراما،

وفي العام الحالي، تم اعتماد بطولة المرتفعات بشكل رسمي، وهي خطوة ممتازة إلى الأمام”. وأضاف أنها ستُمكّن الشباب من المشاركة الخارجية وزيادة السباقات لرفع المستوى.

اعتبر بطل السرعة والمرتفعات مصطفى عطاري أن “استحداث بطولة المرتفعات يمثل خطوة مهمة جدا على طريق التطوير”، مشيرًا إلى أن “المتسابقين الأردنيين أصبحوا أسرع وأكثر احترافية على الحلبات، الأمر الذي يستدعي مواكبة التطور الحاصل في المنطقة، والمشاركة بشكل أوسع في السباقات الإقليمية”.

أعرب بطل السرعة والمرتفعات هشام النجار عن حماسه، قائلًا: “أنا متحمس جدا للبطولة، وخصوصا سباق تل الرمان، حيث أصبحنا قريبين من تحطيم الرقم القياسي.

عملنا خلال الفترة الماضية، على تجهيز السيارة بشكل كامل لسباقات المرتفعات، وهدفنا واضح وهو كسر الأرقام القياسية والمنافسة بقوة على لقب البطولة”. ووصفها بأنها خطوة نوعية توفّر تنظيمًا أفضل وبيئة آمنة.​

تُعزّز هذه البطولة طموح الرياضة الأردنية نحو الاحترافية الكاملة، من خلال التخطيط الاستراتيجي وبناء قاعدة متسابقين قادرة على المنافسة عالميًا، خاصة مع نجاح سباق الحسين لتل الرمان الذي جذب 27 سائقًا من 4 دول عام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى