رياضات أخرى

عودة محركات V8 تقترب من الفورمولا 1.. بن سليم: القرار حُسم ونستهدف 2030

عاد ملف محركات الفورمولا 1 إلى واجهة النقاش مجدداً بعد تصريحات رئيس الاتحاد الدولي للسيارات محمد بن سليم، الذي أكد أن العودة إلى محركات V8 أصبحت خياراً مطروحاً بقوة خلال السنوات المقبلة، في إطار توجه يهدف إلى تبسيط التكنولوجيا وخفض التكاليف وتعزيز الإثارة داخل الحلبات.

وتستعد البطولة لدخول مرحلة جديدة من اللوائح التقنية، إذ سيتم تعديل وحدات الطاقة الحالية اعتباراً من الموسم المقبل، على أن يتم اعتماد توازن جديد بين المحرك الحراري والطاقة الكهربائية بنسبة 60 إلى 40 بحلول عام 2028. ومع ذلك، يرى الاتحاد الدولي أن هذه الصيغة لن تكون الحل النهائي، ما فتح الباب أمام مشروع إعادة محركات V8 إلى الواجهة بدءاً من عام 2030 أو 2031.

بن سليم يدفع نحو محركات أبسط وأقل تكلفة

عودة محركات V8 تقترب من الفورمولا 1.. بن سليم: القرار حُسم ونستهدف 2030

وخلال حديثه على هامش سباق لومان، أوضح بن سليم أن الاتحاد الدولي يسعى إلى اعتماد محركات أكثر خفة وأقل تعقيداً مقارنة بالأنظمة الهجينة الحالية.

وقال: “قرار العودة إلى محركات V8 تم اتخاذه بالفعل، والهدف هو تطبيقه في 2031، لكننا نعمل من أجل تسريع الموعد إلى 2030. سيكون هناك نظام هجين، لكنه سيكون بسيطاً وخفيف الوزن لأنني أعارض التعقيد المفرط”.

وأضاف أن التوربو يرفع الوزن والتكاليف بشكل كبير، مشيراً إلى أن الهدف يتمثل في تقديم سيارات أكثر جاذبية للجماهير مع ضبط النفقات التشغيلية للفرق والمصنعين.

دعم من المصنعين وتحسن العلاقة مع إدارة البطولة

وأكد رئيس الاتحاد الدولي أن المشاورات شملت جميع مصنعي المحركات المشاركين في البطولة، موضحاً أن معظمهم يفضلون العودة إلى وحدات طاقة أبسط وأرخص سعراً. ولفت إلى أن تكلفة المحرك قد تنخفض من نحو 15 مليون يورو حالياً إلى ما يقارب 700 ألف يورو فقط في الصيغة الجديدة المقترحة.

كما تطرق بن سليم إلى العلاقة مع إدارة الفورمولا 1، مشيراً إلى أن الخلافات السابقة أصبحت أقل حدة. وقال: “في بداية ولايتي كان من الضروري توضيح العلاقة بين الاتحاد الدولي باعتباره الجهة المالكة للوائح وبين الجهة المروجة للبطولة. اليوم هناك احترام متبادل بين الطرفين”.

وتعكس هذه التصريحات توجهاً متزايداً داخل أروقة الفورمولا 1 نحو إيجاد توازن بين الاستدامة والتكاليف والأداء، مع الحفاظ على الهوية الصوتية والتنافسية التي اشتهرت بها فئة الملكة لعقود طويلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى