كرة السلة

كرة السلة الأردنية 3×3 تختتم مشاركتها في دورة الألعاب الآسيوية للشباب 2025

اختتم المنتخب الأردني لكرة السلة 3×3 للشباب والشابات مشاركته في النسخة الثالثة من دورة الألعاب الآسيوية للشباب، التي استضافتها العاصمة البحرينية المنامة من 22 إلى 31 أكتوبر 2025، وسط نتائج متباينة أظهرت قدرات تنافسية وتحديات تحتاج إلى معالجة لتطوير هذه الرياضة.

أداء فريق الشباب: منافسة قوية وفرصة ضائعة

أظهر فريق الشباب قدرات تنافسية لافتة ضمن المجموعة الأولى التي ضمت منتخبات قوية. حقق “صقور النشامى” انتصارين بارزين على منتخبي الإمارات وتركمانستان، ليجمع 4 نقاط في رصيده. لكن الفريق واجه صعوبات في مباراتين حاسمتين، حيث خسر أمام منغوليا والصين تايبيه، مما أدى إلى احتلاله المركز الثالث في المجموعة، ليودع البطولة قبل الدور ربع النهائي بفارق ضئيل.

تعكس هذه النتائج وجود مواهب واعدة، لكنها تبرز الحاجة إلى تعزيز التكتيكات والانسجام الجماعي لمواجهة المنتخبات ذات الخبرة الآسيوية في رياضة 3×3.

أداء فريق الشابات: تحديات في مجموعة قوية

واجه فريق الشابات تحديات كبيرة في مجموعة وصفت بـ”الحديدية”، حيث احتل المركز السادس والأخير برصيد نقطتين فقط من فوز وحيد على الإمارات، مقابل خمس هزائم أمام منتخبات الصين، الصين تايبيه، إيران، كازاخستان، وأوزبكستان. تعكس هذه النتائج الفجوة التنافسية بين الشابات الأردنيات والمنتخبات ذات البرامج التطويرية الطويلة الأمد.

ورغم النتائج، تُعد هذه التجربة خطوة أولى قيمة لتطوير كرة السلة النسوية 3×3 في الأردن، مع ضرورة توفير المزيد من الاحتكاك الدولي.

الدروس المستفادة والتوصيات

  • تخصص كرة السلة 3×3: تتطلب هذه الرياضة الأولمبية برامج تدريبية مختلفة عن كرة السلة التقليدية، مع التركيز على السرعة، القوة البدنية، واتخاذ القرار تحت الضغط.
  • الاحتكاك القاري: المنتخبات المتأهلة تمتلك خبرة مستمرة في البطولات الآسيوية، مما يستدعي زيادة المعسكرات والمباريات الودية.
  • تطوير الشابات: هناك حاجة ملحة لدعم كرة السلة النسوية 3×3 من خلال برامج تطوير طويلة الأمد وزيادة فرص المنافسة الخارجية.

تُعد دورة الألعاب الآسيوية للشباب منصة حيوية لتطوير المواهب الشابة، وتؤكد مشاركة الأردن فيها على التزامه ببناء جيل جديد قادر على المنافسة، مع الحاجة إلى خطط مكثفة لتحسين الأداء في النسخ المقبلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى