كرة القدم

كريستيانو رونالدو يلوّح بالرحيل عن النصر وسط تصاعد الخلاف مع صندوق الاستثمارات العامة

تزايدت التقارير في الساعات الأخيرة حول احتمال مغادرة البرتغالي كريستيانو رونالدو نادي النصر السعودي، على خلفية استيائه من طريقة إدارة النادي ومن وضعه داخل مشروع الأندية المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، في وقت لا يزال فيه الفريق ينافس بقوة على لقب دوري روشن للمحترفين هذا الموسم.

خلاف متصاعد مع إدارة النادي وصندوق الاستثمارات

تفيد تقارير صحفية بأن عقد رونالدو يتضمن بندا يسمح بفسخ الارتباط مقابل نحو خمسين مليون يورو، مع طرح الدوري الأمريكي وأندية أوروبية كخيارات محتملة في حال قرر الرحيل قبل نهاية عقده الممتد حتى صيف ألفين وسبعمائة وعشرين وسبعة.

تشير المصادر إلى أن النجم البرتغالي غير راض عن سياسة صندوق الاستثمارات العامة تجاه النصر مقارنة بالأندية الأخرى التي يملكها الصندوق مثل الهلال والاتحاد والأهلي، سواء على مستوى الاستثمارات أو نشاط سوق الانتقالات، حيث يعتقد أن دعما أكبر يذهب لمنافسيه المباشرين.

يُقال إن رونالدو يرى أن النصر لم يحصل على التعزيزات الكافية في فترة الانتقالات الأخيرة، إذ اكتفى النادي بصفقة واحدة بارزة في وقت عززت أندية أخرى صفوفها بشكل أوسع، رغم أن النصر لا يبتعد سوى بفارق نقطة أو ثلاث عن الهلال في صدارة الدوري ولا يزال في قلب المنافسة على اللقب.

كما رُبط استياؤه أيضا بمسار صفقات كبرى داخل الدوري، من بينها الحديث عن انتقال كريم بنزيمة من الاتحاد إلى الهلال، والذي يُنظر إليه كعامل إضافي يرجّح كفة منافسيه.

غياب مثير عن مباراة الرياض وموجة مقاطعة داخل النادي

ازدادت حدة الجدل بعد غياب رونالدو المفاجئ عن قائمة النصر في مباراة الجولة العشرين من الدوري أمام الرياض بنتيجة واحدة صفر، رغم مشاركته أساسيا في المباريات التسع عشرة السابقة هذا الموسم، ما فتح الباب أمام فرضية أنه رفض اللعب احتجاجا وليس بداعي الإصابة أو الراحة.

تزامن ذلك مع قرار إدارة النصر منع اللاعبين والمدرب من الإدلاء بتصريحات إعلامية قبل وبعد المباراة، وعدم عقد المؤتمر الصحفي المعتاد، وهو ما قد يعرّض النادي لغرامة تصل إلى ما يزيد على ستة آلاف يورو تقريبا بحسب التقديرات الأولية.

تذكر تقارير أن رونالدو يعتبر أن مساهمته في رفع شعبية الدوري السعودي عالميا، إضافة إلى موافقته على لعب دور سفير لملف استضافة كأس العالم ألفين وثلاثين وأربعة وثلاثين، تجعل من حقه مطالبة النادي والصندوق بمستوى أعلى من الاحترام والدعم الرياضي، بما يتوافق مع طموحه في الفوز بلقب الدوري وتحقيق أرقامه الفردية التاريخية، وعلى رأسها الوصول إلى حاجز ألف هدف رسمي في مسيرته.

وبينما لم يصدر حتى الآن موقف علني حاسم من اللاعب أو النادي، تؤكد معظم المصادر أن العلاقة بين الطرفين تمر بأعلى درجات التوتر منذ انتقاله إلى الرياض عام ألفين وثلاثة وعشرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى