كرة القدم

ميسي يفي بوعده للجماهير لكن ريال مدريد يحرم صلاح من إنجاز جديد

في أغسطس 2021، شهد عالم كرة القدم صدمة كبيرة عندما أعلن نادي برشلونة أنه لن يستطيع تجديد عقد نجمه الأسطوري ليونيل ميسي بسبب مشكلات اقتصادية وهيكلية. كان هذا القرار بمثابة نهاية حقبة ذهبية لأحد أعظم اللاعبين في تاريخ النادي.

في موسم 2018-2019، وفي أول ظهور له كقائد لفريق برشلونة خلفًا لأندريس إنييستا، وعد ميسي الجماهير باستعادة لقب دوري أبطال أوروبا الذي غاب عن النادي لثلاث سنوات توالت خلالها هيمنة ريال مدريد. وقال حينها: “دوري الأبطال يمثل ألمًا في قلوبنا، وخاصة بعد الطريقة التي خرجنا بها من الروما”. وأضاف: “نعدكم ببذل كل جهودنا لاستعادة هذه الكأس إلى كامب نو”.

لكن الظروف جاءت معاكسة، حيث ودع برشلونة البطولة في نصف النهائي أمام ليفربول بعد سيناريو درامي؛ فاز برشلونة ذهابًا بثلاثية نظيفة، لكنه انهار في الإياب وخسر 4-0 في ملعب آنفيلد.

ما كان ليحدث؟

  1. استمرار “عقدة إسطنبول” لدى ليفربول
    لو استطاع برشلونة تجاوز ليفربول في تلك المواجهة، لربما استمرت عقدة إسطنبول التي بدأت في 2005 لدى الريدز، بفشلهم في التتويج مجددًا في القرن الحادي والعشرين. كان سيبقى اللقب بعيد المنال لسنوات أطول، ولم تكن قصة العودة التاريخية تلك لتتحقق.
  2. خسارة صلاح لسلسلة ألقابه
    رفع محمد صلاح كأس دوري أبطال أوروبا في 2019 كان نقطة تحوّل في مسيرته، مهدت له الفوز بكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية، وإن لم يتمكن ليفربول من الانتصار في نصف النهائي أمام برشلونة، فقد كان سيضيع عليه هذه الإنجازات الكبيرة التي زادت من اسمه وتألقه.
  3. نهاية “سيناريو الفراق” المأساوي لميسي
    لو توج برشلونة بلقب 2019 مجددًا، كان من المتوقع أن يحصل النادي على مبالغ مالية ضخمة من جائزة التتويج قد تساعد في حل مشكلات النادي المالية، وهذا كان من شأنه رفع فرص تجديد عقد ميسي، وربما كان النجم الأرجنتيني لا يزال في صفوف الفريق حتى الآن، ليُجنب الفريق فراقًا مؤلمًا في 2021.

كان وداع ميسي مؤلمًا للجماهير، حين ظهر وهو يذرف الدموع في مؤتمره الوداعي، لكن هذا السيناريو كان بإمكانه أن يكون مختلفًا تمامًا لو استجاب الحظ لطلبه في استعادة لقبه الغالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى