المنتخب الوطني يبدأ تدريباته النهائية في عمان قبل التوجه إلى تونس

يخوض المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم مساء اليوم آخر تدريباته على ملعب عمان الدولي، في ختام معسكره المغلق بالعاصمة، قبل التوجه إلى تونس لإكمال استعداداته ضمن معسكر خارجي يمتد حتى التاسع عشر من نوفمبر الجاري. ويتخلل المعسكر مباراتان وديتان أمام منتخبي تونس ومالي يومي 14 و18 نوفمبر على ملعب حمادي العقربي في رادس، في محطات حاسمة قبل انطلاق بطولة كأس العرب مطلع ديسمبر المقبل.
وسيفتح التدريب الأخير أبوابه أمام وسائل الإعلام في بدايته، بحضور جميع اللاعبين الذين تم استكمال صفوفهم مع عودة المحترفين من الخارج، متزامنًا مع فترة التوقف الدولي التي بدأت يوم أمس.
يركز الجهاز الفني بقيادة المدرب المغربي جمال سلامي على تطوير الجوانب الفنية والبدنية، بالإضافة إلى وضع خطط تكتيكية تستهدف الاستعداد لمواجهات منتخبين أفريقيين قويين، مستهدفًا تحسين أداء “النشامى” بعد تجربتين سابقتين أمام بوليفيا وألبانيا. كما يسعى الجهاز إلى إعداد بدائل لتعويض غياب خمسة لاعبين محترفين خلال كأس العرب التي تقام خارج أيام الفيفا.
وشارك في حصة التدريبات الأخيرة 25 لاعبًا من بين قائمة تضم 30 لاعبًا، منهم: يزيد أبو ليلى، نور بني عطية، مالك شلبية، عبد الله نصيب “ديارا”، يزن العرب، حسام أبو ذهب، محمد أبو النادي، هادي الحوراني، سليم عبيد، سعد الروسان، مهند أبو طه، محمد أبو حشيش، علي حجبي، أدهم القريشي، عصام سميري، نزار الرشدان، رجائي عايد، إبراهيم سعادة، نور الدين الروابدة، عامر جاموس، أحمد السلمان، موسى التعمري، علي عزايزة، محمد أبو زريق “شرارة”، عودة فاخوري، تامر بني عودة، أحمد عرسان، عارف الحاج، عبد الله الشعيبات، ويزن النعيمات.
وعبر المدرب سلامي عن أهمية المرحلة الراهنة في بناء هوية جديدة للمنتخب تعتمد على اللعب الجماعي والجرأة الهجومية، مع التركيز على التنويع التكتيكي وتعزيز المنافسة على كافة المراكز لضمان توفر خيارات متعددة تعزز استقرار الأداء في البطولة.
من جانب آخر، أعلن المدير الفني للمنتخب التونسي سامي الطرابلسي قائمة موسعة تضم 35 لاعبًا استعدادًا للمشاركة في كأس العرب 2025 بكأس أمم أفريقيا بالمغرب، معبراً عن هدف توسيع قاعدة الاختيار ومنح فرص أكبر للاعبين المحليين والمحترفين للاستحقاقات المقبلة.
تضم قائمة نسور قرطاج أسماء بارزة في حراسة المرمى، الدفاع، الوسط والهجوم، ما يشير إلى استعدادات مكثفة والتزام كبير قبل خوض المنافسات.
تُعد مواجهة المنتخب الوطني ضد تونس محطة مهمة لقياس مستوى تطوره وقدرته على المنافسة مع أحد أقوى المنتخبات العربية والأفريقية، في حين توفر المباراة ضد مالي فرصة لاختبار اللاعبين البدلاء واستكشاف عمق الخيارات الفنية قبل اعتماد القائمة النهائية للمشاركة في كأس العرب.