كرة القدم

أساطير كرة القدم يودّعون عام 2025: وداع مؤثّر لأبطال العالم والنجوم الكبار

شهد عام 2025 نهاية حقبة رياضية باعتزال نخبة من أبرز نجوم كرة القدم، الذين سطّروا تاريخاً مجيداً في البطولات الكبرى مثل كأس العالم، وتركوا إرثاً يلهم الأجيال الجديدة. من رموز إسبانيا الأولمبية إلى أعمدة الدفاع الألماني، مرّ هذا العام بفراق مؤثّر للاعبين حقّقوا عشرات الألقاب وآلاف المباريات، مُغلِقين صفحات مليئة بالإثارة والإنجازات التي غيّرت مسار اللعبة.

يقدّم تقريرنا، مستنداً إلى بيانات FIFA الرسمية، نظرة على هؤلاء الأبطال مع لمحات من مسيرتهم الاستثنائية.

سيرجيو بوسكيتس (إسبانيا، كأس العالم 2010)

كان بوسكيتس عماد خط وسط إسبانيا في كأس العالم جنوب أفريقيا قبل 15 عاماً، حيث ساهم بذكائه الدفاعي في اللقب التاريخي. أمضى آخر سنواته مع ميسي في إنتر ميامي، محققاً كأس MLS في ديسمبر قبل الاعتزال الرسمي. في برشلونة، لعب أكثر من 750 مباراة وحقّق 32 لقباً، بما في ذلك 3 دوري أبطال أوروبا.

بيبي راينا (إسبانيا، كأس العالم 2010)

حارس مرمى شارك في أربع كؤوس عالم، وكان احتياطياً في الفريق الإسباني الفائز بلقبه الأوّل عام 2010 بجنوب أفريقيا. تجوّل في برشلونة وليفربول ونابولي وكومو بلعب أكثر من 900 مباراة، محققاً بطولات في الدوري الإنجليزي والإيطالي. اعتزل في مايو وانتقل مباشرة لتدريب فياريال تحت 19 عاماً، مُواصلاً إرثه.

جيروم بواتينغ (ألمانيا، كأس العالم 2014)

دعامة الدفاع الألماني في بطولة 2014 حيث لعب دوراً حاسماً في الفوز باللقب العالمي. قضى عقداً كاملاً في بايرن ميونيخ، فاز بـ9 بوندسليغا ودوري أبطالين مرتين، وسجّل 17 هدفاً دفاعياً. اعتزل في سبتمبر بعد مسيرة غنية في فرنسا وإيطاليا والنمسا.

ماتس هوملز (ألمانيا، كأس العالم 2014)

لعب هوملز مع بواتينغ في قلب الدفاع، وسجّل هدف الفوز ربع النهائي أمام فرنسا في ريو. في بوروسيا دورتموند تجاوز 500 مباراة، محققاً دوري ألمانيا وكأس ألمانيا مرات عدّة. اعتزل في مايو بعد تجربة موسم واحد في روما، محطّماً رقم بوروسيا في المشاركة.

كريستوف كرامر (ألمانيا، كأس العالم 2014)

أُصيب كرامر في نهائي 2014 وغادر مبكّراً، لكنه كان جزءاً أساسياً من الفريق الألماني. اعترف في بودكاست: “لا أعلن اعتزالي صراحة، فالعناوين مثل ‘كرامر اعتزل’ تحرجني”. قضى مسيرته الرئيسية في بوروسيا مونشنغلادباخ وهوفهينهايم، محققاً كأس ألمانيا.

ستيف مانداندا (فرنسا، كأس العالم 2018)

حارس كونغولي الأصل شارك في ثلاث كؤوس عالم، وكان في المنتخب الفرنسي الفائز 2018 كاحتياطي رئيسي. في مارسيليا ورين بلغ 555 مباراة، مسجّلاً في تاريخ الدوري الفرنسي بـ11 موسمًا مع مارسيليا. اعتزل في سبتمبر، مُخلّفاً إرثاً في الحراسة.

صموئيل أومتيتي (فرنسا، كأس العالم 2018)

شكّل ثنائياً دفاعياً مع فاران في 2018، وسجّل هدف الفوز نصف النهائي أمام بلجيكا في روسيا. الإصابات المزمنة أعاقت مسيرته في برشلونة وليون بعد 150 مباراة مع البارسا. اعتزل في سن 31 بسبتمبر، بعد صراع طويل مع اللياقة.

في الختام، يُعيد هذا الوداع تذكيراً بأن كرة القدم دورة لا تنتهي، حيث يمرّر الأبطال الشعلة للجيل الجديد، مُتركين إرثاً من الإلهام والدروس في الإصرار والإبداع على أرض الخضراء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى