أكثر الأهداف الدرامية الحاسمة في اللحظات الأخيرة

أهداف لا تُنسى في تاريخ كرة القدم
تاريخ كرة القدم مليء بلحظات حُفرت في ذاكرة الجماهير، خاصة تلك الأهداف التي جاءت في الثواني الأخيرة وغيرت مجرى التاريخ. فيما يلي أبرز خمسة أهداف حاسمة سُجلت في اللحظات الختامية من المباريات الكبرى.
أندريس إنييستا – نصف نهائي دوري الأبطال 2008/09 ضد تشيلسي
لم يمر أي فريق بطريق سهل نحو التتويج بدوري أبطال أوروبا، ولم تكن برشلونة بقيادة بيب غوارديولا استثناء. في موسمه الأول مع الفريق الكتالوني، واجه تشيلسي في نصف النهائي بعد تعادل سلبي في “كامب نو”، ما جعل لقاء الإياب في “ستامفورد بريدج” حاسماً.
شهدت المباراة أحداثاً مثيرة للجدل بسبب قرارات الحكم النرويجي توم هينينغ إيريبوي، التي أثارت غضب لاعبي تشيلسي. الفريق اللندني تقدم مبكراً بهدف لمايكل إيسيان في الدقيقة التاسعة، وازدادت الأمور سوءاً لبرشلونة بعد طرد إيريك أبيدال في الدقيقة 66، فيما حافظ أصحاب الأرض على التفوق حتى اللحظات الأخيرة.
لكن في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، تلقى أندريس إنييستا تمريرة من ليونيل ميسي وسدد كرة قوية بلمسة واحدة سكنت المقص الأيسر. الهدف عادل النتيجة لكنه منح برشلونة بطاقة التأهل بفضل قاعدة الهدف خارج الأرض. وواصل الكتالونيون طريقهم نحو اللقب بعد الفوز على مانشستر يونايتد في نهائي روما بهدفين دون رد، محققين الثلاثية التاريخية.
ليونيل ميسي – الكلاسيكو في الدوري الإسباني 2016/17 ضد ريال مدريد
مسيرة ميسي مع برشلونة كانت مليئة باللحظات الخالدة، لكن هدفه في الكلاسيكو أمام ريال مدريد في أبريل 2017 يبقى أحد أبرزها. المباراة التي أقيمت على ملعب “سانتياغو برنابيو” شهدت خمسة أهداف مثيرة، وانتهى وقتها الأصلي بالتعادل 2-2 بعد طرد سيرخيو راموس.
في الدقيقة 92، نفذ إيفان راكيتيتش وجوردي ألبا هجمة سريعة انتهت بتمريرة عرضية استقبلها ميسي بتسديدة يسارية متقنة هزت شباك كيلور نافاس. لحظة الاحتفال كانت تاريخية حين رفع ميسي قميصه أمام جماهير برنابيو، مستعرضاً اسمه ورقمه العاشر، لتصبح الصورة رمزاً في تاريخ الكلاسيكو.
سيرخيو راموس – نهائي دوري الأبطال 2013/14 ضد أتلتيكو مدريد
بعد غياب طويل عن اللقب الأوروبي استمر منذ 2002، دخل ريال مدريد نهائي 2014 أمام جاره أتلتيكو مدريد وهو يحلم بالعاشرة التاريخية. رغم الأفضلية النظرية للميرنغي، إلا أن فريق دييغو سيميوني تقدم مبكراً وظل محافظاً على النتيجة حتى الدقيقة 93.
حينها، قفز سيرخيو راموس فوق الجميع بعد ركنية من لوكا مودريتش، وحول الكرة برأسية محكمة إلى الشباك ليعادل النتيجة ويمنح فريقه الأمل. في الأشواط الإضافية، سجل ريال مدريد ثلاثة أهداف أخرى، ليحصد اللقب الأغلى بعد هدف راموس المفصلي الذي غيّر مصير اللقاء كلياً.
سيرخيو أغويرو – الدوري الإنجليزي 2011/12 ضد كوينز بارك رينجرز
شهد الدوري الإنجليزي الممتاز لحظات خالدة، لكن ما حدث في الجولة الأخيرة من موسم 2011/12 يبقى الأهم. مانشستر سيتي كان بحاجة فقط للفوز على كوينز بارك رينجرز للتتويج باللقب، بينما هزم مانشستر يونايتد سندرلاند في مباراة موازية.
رغم التقدم بهدف، وجد السيتي نفسه متأخراً 2-1 حتى الدقيقة 91. في الدقيقة 92 أحرز إدين دجيكو التعادل، لكن السيتي كان بحاجة لهدف ثالث. وفي الدقيقة 94، تسلم سيرخيو أغويرو الكرة، راوغ مدافعين، وسدد في الزاوية القريبة ليهز الشباك. كانت الدقيقة 93:20 على الساعة، لحظة أصبحت أسطورية في تاريخ النادي ومانشستر بأكملها. المعلق صرخ “أغويروووو”، لتبقى تلك الصرخة خالدة في ذاكرة عشاق الكرة.
أولي غونار سولشاير – نهائي دوري الأبطال 1998/99 ضد بايرن ميونخ
نهائي 1999 بين مانشستر يونايتد وبايرن ميونخ يُعد من أكثر المباريات درامية في تاريخ البطولة. تقدم الألمان مبكراً بهدف لماريو باسلر من ركلة حرة، وحافظوا على التقدم حتى الثانية الأخيرة. لكن تغييرات السير أليكس فيرغسون قلبت الكفة.
في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، سجل تيدي شيرينغهام هدف التعادل مستغلاً تسديدة من رايان غيغز. وبعد دقيقتين فقط، نفذ يونايتد ضربة ركنية جديدة، تابعها سولشاير بلمسة سريعة داخل المرمى ليكتب ملحمة مانشستر التاريخية، مانحاً فريقه الثلاثية الذهبية: الدوري والكأس ودوري الأبطال.
جدول موجز لأبرز الأهداف
| اللاعب | المباراة | الدقيقة | النتيجة النهائية | البطولة |
|---|---|---|---|---|
| أندريس إنييستا | برشلونة × تشيلسي | 93 | 1–1 | دوري الأبطال 2008/09 |
| ليونيل ميسي | برشلونة × ريال مدريد | 92 | 3–2 | الدوري الإسباني 2016/17 |
| سيرخيو راموس | ريال مدريد × أتلتيكو مدريد | 93 | 4–1 (بعد التمديد) | دوري الأبطال 2013/14 |
| سيرخيو أغويرو | مانشستر سيتي × كوينز بارك رينجرز | 94 | 3–2 | الدوري الإنجليزي 2011/12 |
| أولي سولشاير | مانشستر يونايتد × بايرن ميونخ | 93 | 2–1 | دوري الأبطال 1998/99 |