لابورتا يكشف كواليس رحيل ميسي ومحاولة استعادته في كتابه الجديد

كشف رئيس نادي برشلونة المستقيل، خوان لابورتا، تفاصيل جديدة حول أكثر الملفات حساسية في تاريخ النادي الحديث، والمتعلقة برحيل الأسطورة ليونيل ميسي ومحاولة إعادته لاحقًا إلى “كامب نو”، وذلك ضمن كتابه الذي صدر حديثًا بعنوان “كيف أنقذنا برشلونة”.
مفاوضات معقدة وانهيار خطة التجديد
وأوضح لابورتا أن مرحلة تجديد عقد ميسي في عام 2020 كانت لحظة شديدة التعقيد داخل النادي، حيث قال:
“عندما بدأنا مفاوضات التجديد، كان ميسي محاطًا بفريق تفاوضي صعب، رغم أن والده كان يتعامل معنا بمرونة أكبر.”
وأكد أن إدارة برشلونة توصّلت إلى فكرة جديدة للحفاظ على اللاعب، عبر تقديم عقد طويل الأمد يتضمن بقاء ميسي في الفريق أولًا، ثم إعارته لأحد أندية الدوري الأمريكي خلال المراحل الأخيرة من العقد، في صيغة حلول غير تقليدية تناسب الوضع الاقتصادي للنادي في ذلك الوقت.
لكن لابورتا كشف أن رابطة الدوري الإسباني رفضت الخطة بالكامل، واشترطت على برشلونة الدخول في اتفاق تجاري ضخم مع صندوق CVC، عبر بيع نسبة من حقوق البث لمدة 50 عامًا، وهو ما اعتبره لابورتا غير مقبول اقتصاديًا.
محاولة جديدة بعد نهاية عقده مع باريس
بعد انتقال ميسي إلى باريس سان جيرمان بصفقة انتقال حر، أوضح لابورتا أن النادي حاول استعادته مجددًا عام 2023 بعد نهاية عقده مع الفريق الفرنسي، قائلاً:
“زارني خورخي ميسي في منزلي، وكنت قد جهزت العقد الجديد بالفعل. أرسلت له نسخة مسودة، لكن لم يصلني أي رد منه لأسابيع.”
ويضيف لابورتا:
“بعد شهر تقريبًا، عاد خورخي إلى منزلي وأبلغني بقرارهم النهائي: الذهاب إلى إنتر ميامي، حيث ستكون الضغوط أقل بالنسبة لميسي.”
هذا الاعتراف يكشف للمرة الأولى أن برشلونة كان قريبًا بالفعل من استعادة نجمه التاريخي، لكن العوامل المالية والتنظيمية من جهة، ورغبة اللاعب في خوض تجربة هادئة من جهة أخرى، أنهت الحلم قبل أن يتحقق.