مصارعة الذراعين تفرض حضورها في خطة اتحاد بناء الأجسام لموسم 2026

تواصل رياضة مصارعة الذراعين في الأردن فرض نفسها بقوة ضمن أجندة اتحاد بناء الأجسام واللياقة البدنية للموسم الجديد 2026، بعد سلسلة من النجاحات اللافتة التي حققها أبطالها على المستويين الإقليمي والقاري، كان أبرزها إحراز اللاعب يزن الرشدان الميدالية الفضية في بطولة آسيا التي أقيمت في الإمارات العام الماضي ضمن فئة “ماستر 100 كغم”.
وجاء هذا التوجه مدعومًا بقرار اللجنة الأولمبية الأردنية، التي صادقت على إعادة تشكيل لجنة مصارعة الذراعين داخل الاتحاد، برئاسة محمد إياد مبروك، وعضوية كل من يزن الرشدان، إسماعيل بزادوغ، ومراد عمر، في خطوة تهدف إلى تطوير اللعبة وتعزيز حضورها محليًا وخارجيًا.
خطوة تنظيمية تعزز الطموح التنافسي
وفي هذا السياق، أكد عضو اتحاد بناء الأجسام أحمد الحروب أن مصارعة الذراعين لم تعد نشاطًا هامشيًا، بل أصبحت جزءًا أساسيًا من البطولات المحلية، مشيرًا إلى أن اللعبة أفرزت أسماء مميزة تمتلك الخبرة والطموح للمنافسة على أعلى المستويات.
وأوضح أن الاتحاد يسعى إلى دعم هذه الرياضة من خلال توفير بيئة مناسبة لصقل المواهب، مشددًا على أن العمل الجماعي بين اللجنة واللاعبين سيسهم في بناء منتخب وطني قادر على تحقيق إنجازات جديدة ورفع اسم الأردن في المحافل الدولية.
من جهته، شدد رئيس اللجنة محمد إياد مبروك على أهمية إدراج نشاطات المنتخب ضمن خطة الاتحاد، موضحًا أن انتشار اللعبة في الأندية وزيادة عدد ممارسيها يعكس قاعدة جماهيرية متنامية، ما يستدعي وضع برامج تدريبية متطورة واختيار عناصر قادرة على تمثيل الأردن بأفضل صورة.
رياضة حديثة بطموحات كبيرة
بدوره، عبّر البطل يزن الرشدان عن تفاؤله بإعادة تشكيل اللجنة، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل دعمًا حقيقيًا للاعبين، وتفتح الباب أمام تحقيق إنجازات أكبر خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن رياضة “المكاسرة” بدأت في الأردن عام 2018 عبر تأسيس أول فريق وطني متخصص تحت اسم (Armfightjo)، ومنذ ذلك الحين شهدت تطورًا ملحوظًا على مستوى المشاركة والنتائج.
وأضاف أن هذه الرياضة لا تعتمد فقط على القوة البدنية، بل تحتاج إلى تركيز عالٍ وفهم دقيق للتقنيات، إلى جانب الانضباط في التدريب والإعداد الذهني، وهو ما يجعلها رياضة متكاملة تسهم في بناء شخصية الرياضي وتعزيز حضوره التنافسي.