كرة القدم

صراع مانشيني وكونتي على تدريب إيطاليا.. وغوارديولا يدخل المشهد

تدخل الكرة الإيطالية مرحلة جديدة من عدم الاستقرار بعد النتائج المخيبة الأخيرة، ما أعاد ملف المدرب إلى الواجهة مجددًا، وسط توقعات قوية برحيل Gennaro Gattuso عن قيادة المنتخب مع نهاية عقده في يونيو المقبل.

وتزداد الشكوك حول استمراره في ظل احتمالية رحيل رئيس الاتحاد Gabriele Gravina، وهو ما يجعل تثبيت غاتوزو في منصبه أمرًا غير مرجح. وتشير التقارير إلى أن المدرب قد يغادر حتى قبل نهاية عقده إذا شعر بعدم الثقة الكاملة في مشروعه.

مانشيني وكونتي في الصدارة

صراع مانشيني وكونتي على تدريب إيطاليا.. وغوارديولا يدخل المشهد

يتصدر كل من Roberto Mancini وAntonio Conte قائمة المرشحين لتولي المهمة، في ظل رغبة واضحة في إعادة بناء المنتخب بعد سلسلة من الإخفاقات.

مانشيني، الذي قاد إيطاليا سابقًا للتتويج بلقب أوروبا، يُعد خيارًا قويًا خاصة أنه يمتلك حرية التحرك في حال قرر إنهاء ارتباطاته الحالية. غير أن السؤال المطروح هو: أي نسخة من مانشيني ستعود؟ المدرب الذي أعاد بناء الفريق وحقق النجاح، أم النسخة التي فقدت بريقها في نهاية فترته السابقة؟

في المقابل، يبقى كونتي خيارًا لا يقل قوة، إذ يُذكر بقدرته على تحقيق نتائج مميزة حتى مع فرق أقل جودة، كما حدث في نسخة 2016. إلا أن ارتباطه الحالي مع Napoli قد يعقد الأمور، حيث يتطلب الأمر إنهاء عقده قبل بدء المشروع الجديد، خاصة مع الحاجة لمدرب جاهز قبل المباريات الودية في يونيو.

صراع مانشيني وكونتي على تدريب إيطاليا.. وغوارديولا يدخل المشهد

أزمة أعمق من المدرب

المشكلة في إيطاليا لا تقتصر على تغيير المدرب فقط، بل تمتد إلى الجوانب الذهنية والتنظيمية داخل الفريق. الأداء الأخير أظهر تراجعًا واضحًا في الشخصية داخل المباريات الحاسمة، حيث عانى المنتخب من الضغط وافتقد القدرة على فرض أسلوبه.

ويرى مراقبون أن المدرب القادم سيكون مطالبًا بإعادة بناء العقلية قبل أي شيء آخر، مع إعادة النظر في بعض المسلمات داخل التشكيلة، دون اللجوء إلى تغييرات جذرية قد تضر بالاستقرار.

غوارديولا.. الحلم الكبير

صراع مانشيني وكونتي على تدريب إيطاليا.. وغوارديولا يدخل المشهد

وسط هذه الأسماء، برز اسم مفاجئ وهو Pep Guardiola، الذي قد يغادر Manchester City، ما فتح الباب أمام سيناريو غير متوقع.

ورغم أن التعاقد مع مدرب أجنبي ليس خيارًا معتادًا في إيطاليا، إلا أن غوارديولا يمثل حالة استثنائية، خاصة مع قدرته على إحداث ثورة تكتيكية. ومع ذلك، تبقى هذه الفكرة معقدة من الناحية المالية والتنظيمية، حتى مع إمكانية دعمها من جهات راعية.

في ظل محدودية الخيارات المحلية، يبدو أن الاتحاد الإيطالي أمام قرار مصيري: إما العودة إلى الأسماء التقليدية بخبرة كبيرة، أو المجازفة بخيار مختلف قد يغير وجه المنتخب بالكامل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى