ميسي ورونالدو يفقدان ملايين المتابعين بعد حملة تنظيف ضخمة في إنستغرام

شهدت منصة إنستغرام خلال الأيام الأخيرة عملية واسعة لإزالة الحسابات الوهمية وغير النشطة، وهو ما انعكس بشكل واضح على أعداد المتابعين لدى عدد من أشهر الرياضيين في العالم، وعلى رأسهم نجما كرة القدم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.
وتسببت هذه الحملة في تراجع ملحوظ بأرقام المتابعين، حيث فقد رونالدو ما يقارب ثمانية ملايين متابع دفعة واحدة، فيما خسر ميسي نحو خمسة ملايين، في خطوة تؤكد توجه المنصة نحو تعزيز مصداقية الأرقام والتفاعل الحقيقي.
أرقام جديدة بعد الحذف الجماعي
وفق أحدث البيانات المتداولة حتى السابع من مايو، تراجع عدد متابعي كريستيانو رونالدو إلى 666 مليون متابع، بعدما كان قد وصل إلى 673 مليونًا في اليوم السابق، ما يعكس حجم الحسابات التي تمت إزالتها خلال فترة قصيرة.

أما ليونيل ميسي، فقد انخفض عدد متابعيه إلى 507 ملايين، مقارنة بـ512 مليونًا قبل يوم واحد فقط، في مؤشر واضح على تأثير هذه الحملة على الحسابات الأكثر شهرة عالميًا.

ولا يقتصر الأمر على النجمين فقط، إذ شملت عملية التنظيف عددًا من أبرز الرياضيين في مختلف الألعاب، ما يعكس اتساع نطاق الحملة التي نفذتها المنصة.
تأثير واسع على نجوم الرياضة
من بين الأسماء التي تأثرت أيضًا، لاعب الكريكيت الهندي فيرات كوهلي، الذي انخفض عدد متابعيه إلى 274 مليونًا بعد أن كان 276 مليونًا، إلى جانب النجم البرازيلي نيمار الذي تراجع إلى 231 مليونًا بعد أن فقد أربعة ملايين متابع تقريبًا.
كما شملت الحملة نجم كرة السلة ليبرون جيمس، الذي انخفض عدد متابعيه إلى 154 مليونًا مقارنة بـ157 مليونًا سابقًا، إضافة إلى النجم الفرنسي كيليان مبابي الذي تراجع إلى 130 مليون متابع بعد أن كان يمتلك 132 مليونًا.
وتأتي هذه التغييرات في إطار سعي إنستغرام إلى تحسين جودة المنصة، عبر إزالة الحسابات المزيفة والبوتات التي تؤثر على مصداقية التفاعل، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على المدى الطويل من خلال تقديم صورة أكثر واقعية عن شعبية النجوم.