ماكلارين تضغط بقوة في كندا.. حزمة تطوير ضخمة تشعل الصراع مع مرسيدس

تستعد شركة ماكلارين لإحداث نقلة نوعية في أدائها خلال سباق جائزة كندا الكبرى، بعد إعلانها عن إدخال حزمة تطوير واسعة على سيارتها MCL40، في خطوة تهدف إلى تقليص الفارق مع المنافسين، وعلى رأسهم مرسيدس.
وتأتي هذه التحديثات امتدادًا لخطة تطوير بدأت بالفعل في سباق ميامي، حيث كشفت الفريق عن سبعة تحديثات رئيسية، مع تأكيده أن العمل مستمر بوتيرة متسارعة مع الوصول إلى حلبة جيل فيلنوف في مونتريال.
تحديثات شاملة في جميع أجزاء السيارة
أوضحت ماكلارين أن التعديلات الجديدة ستطال عدة مكونات أساسية في السيارة، تشمل الأرضية، الشاسيه، الأجنحة الأمامية والخلفية، الهيكل الخارجي، بالإضافة إلى أجزاء الحماية مثل الهالو وقوس الأمان.
وأكد الفريق في بيان رسمي: “كما خططنا منذ بداية الموسم، كان سباق ميامي أول خطوة كبيرة في مسار تطوير MCL40، ونواصل هذا النهج في كندا بإدخال مجموعة جديدة من التحديثات”.
ويُعد الجناح الخلفي الجديد أبرز هذه التعديلات، حيث تشير التوقعات إلى أنه نسخة مطورة من مفهوم “Macarena”، ما قد يمنح السيارة أفضلية من حيث الانسيابية والسرعة على الخطوط المستقيمة.
مواجهة مباشرة مع مرسيدس
تأتي هذه الخطوة في توقيت حساس، خاصة مع استعداد مرسيدس للكشف عن أول حزمة تطوير كبرى لها هذا الموسم في كندا، بعد أن فضلت تأجيلها منذ سباق ميامي، بعكس ماكلارين وفيراري وريد بول.
وقد اشتد التنافس بين الفريقين بعد الأداء القوي لماكلارين في ميامي، حيث حقق لاندو نوريس وأوسكار بياستري نتائج مميزة، تضمنت الفوز بسباق السبرينت وتحقيق مركزين متقدمين في السباق الرئيسي.
ويحتل الفريق حاليًا المركز الثالث في ترتيب الصانعين برصيد 94 نقطة، متأخرًا بـ16 نقطة عن فيراري، و86 نقطة عن المتصدر مرسيدس، ما يزيد من أهمية هذه التحديثات في تقليص الفجوة.
وأشار مدير الفريق أندريا ستيلا سابقًا إلى أن مرسيدس كانت تتفوق بفارق يقارب عُشري الثانية في اللفة الواحدة خلال سباق ميامي، وهو ما تسعى ماكلارين إلى تجاوزه أو على الأقل تقليصه.
ومع دخول الفريقين إلى سباق كندا بحزم تطوير كبيرة، تبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، وقد يكون الفارق التقني الجديد حاسمًا في تحديد ملامح الصراع على بطولة العالم خلال المراحل المقبلة.