ماكس فيرستابن: “مسيرتي في الفورمولا 1 تقترب من نهايتها”

أطلق سائق “ريد بول” الهولندي ماكس فيرستابن تصريحات مثيرة حول مستقبله في عالم الفورمولا 1، مؤكدًا أنه يشعر اليوم بأنه أقرب إلى نهاية مسيرته مما كان عليه في السابق، رغم سيطرته المستمرة على البطولة وتتويجه بأربعة ألقاب عالمية.
قواعد 2026 لا تمنحه الحافز للاستمرار
فيرستابن، الذي تحدث بعد انتهاء اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، أوضح أن التغييرات التقنية المرتقبة في 2026 لا تمنحه أي دافع إضافي للاستمرار لفترة أطول، قائلاً:
“بالتأكيد أنا أقرب للنهاية، هذا واضح”، وأضاف مبتسمًا: “القوانين الحالية والقادمة لا تساعد كثيرًا في تمديد مسيرتي”.
الهولندي البالغ 28 عامًا كان قد صرّح سابقًا بأنه لا يطمح لاتباع مسار فيرناندو ألونسو أو لويس هاميلتون الذين يواصلون المنافسة حتى سن الأربعين، مشيرًا إلى أنه يريد أن يحيا حياته بعيدًا عن ضغط السباقات المتواصل.
“أريد أن أعيش حياتي”… رسائل فيرستابن الواضحة
فيرستابن، الذي دخل الفورمولا 1 في سن 17 عامًا فقط ليصبح أصغر سائق يشارك في سباق رسمي، أكد أنه حقق أكثر مما كان يحلم به، وأن الاستمرار ليس هدفًا بحد ذاته:
“أنا سعيد بكل ما حققته. يمكنني ترك ذلك وراء ظهري بسهولة إن أردت. لدي مشاريع أخرى أود التركيز عليها”.
وكشف أن إجازة قصيرة قضاها مع عائلته وأصدقائه مؤخرًا جعلته يعيد التفكير في أولوياته:
“قضاء أيام بسيطة مع المقربين كان رائعًا. أدركت أن الحياة أهم من عدد الألقاب. عندما أصل إلى سن السبعين، لن يهم ما إذا كنت قد فزت بأربعة أو ثمانية ألقاب. أريد أن أعيش”.
كما أكد أن جدول الفورمولا 1 المزدحم بـ 24 إلى 25 سباقًا سنويًا أصبح عبئًا لا يرغب في تحمله طويلًا:
“لا أريد أن أقضي 25 عامًا من حياتي داخل سيارة سباق. نعيش مرة واحدة”.
يذكر أن عقد فيرستابن مع “ريد بول” يمتد حتى نهاية عام 2028، ما يمنح الفريق والسائق مساحة من الوقت لاتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبله.