فيراري تعتمد نهجاً أكثر جرأة وترسل تحديثات “ماكارينا” إلى الصين استعداداً للجولة المقبلة

بعد سباق ملبورن، بدا واضحاً أن فيراري تمكنت من تثبيت نفسها كأقرب منافس لمرسيدس في بداية موسم الفورمولا 1، بعدما أنهى شارل لوكلير ولويس هاميلتون السباق خلف ثنائي الفريق الألماني.
ورغم أن التعافي المتوقع لماكلارين ورد بُل سيأتي لاحقاً في الموسم، إلا أن أداء الفريقين في الوقت الحالي لا يشكل تهديداً مباشراً لفيراري، فيما يعاني فريق ماكلارين من مشكلات في مواءمة برمجيات وحدة الطاقة مرسيدس، أما أستون مارتن-هوندا فلم تظهر أي بوادر منافسة حقيقية حتى الآن.
فاسور: نقترب من مرسيدس.. ونستعد لتسريع التطوير
مدير الفريق فريدريك فاسور عبّر عن ارتياحه بعد السباق قائلاً:
“أصبح لدينا الآن فهم أكبر للسيارة. هدفنا أن نعمل بجهد أكبر من الآخرين ونقلّص الفارق مع مرسيدس بأسرع وقت. التحديثات قادمة… هل ستصل إلى الصين؟ الأمر صعب لأن الوقت ضيق”.
فيراري كانت قد أدخلت بالفعل مجموعة من الأجزاء الجديدة على السيارة في ملبورن، من بينها تعديلات ديناميكية هوائية مرتبطة بالحافة الخلفية للعادم.
الخطة الأصلية كانت إطلاق أول حزمة تطوير كبيرة في البحرين، لكن احتمال اضطراب الجدول بسبب التوترات الإقليمية دفع الفريق إلى إعادة تقييم توقيت الشحن والتطوير.
أجنحة “ماكارينا” تتجه إلى الصين بثلاث مواصفات
في خطوة تعكس ثقة متزايدة في سيارة SF-26، قررت فيراري إرسال ثلاث نسخ مختلفة من جناح Macarena V1 إلى الصين، وذلك بعد حصولها على الموافقة التقنية من الاتحاد الدولي. الهدف من ذلك اختبار الحلول الديناميكية قبل اعتماد النسخة النهائية المنتظرة في جائزة كندا.

هذه الخطوة تشير إلى أن الفريق يريد دخول سباق شنغهاي — الذي يتضمن سباق سبرينت — بأقصى قدر من الخيارات التقنية الممكنة، ما قد يمنح لوكلير وهاميلتون دفعة إضافية في المنافسة.
استقرار السيارة يمنح فيراري الجرأة
أداء SF-26 في أولى الجولات، مع تراكم البيانات في الملبورن، عزز قناعة المهندسين بأن السيارة قابلة للتطوير السريع دون المخاطرة بفقدان الاتزان في الإعدادات. ولذلك، يميل الفريق إلى الإسراع في إطلاق أجزاء التطوير خلال الجولة الآسيوية بدلاً من الانتظار للجولات الأوروبية.