رياضات أخرى

ملياردير أمريكي يدخل سباق الاستحواذ على حصة في فريق ألبين للفورمولا 1

دخل رجل الأعمال الأمريكي ستيف كوهين، مالك نادي نيويورك ميتس، على خط المنافسة للاستحواذ على حصة تبلغ 24% في فريق ألبين للفورمولا 1، في صفقة قد تحمل تأثيرات كبيرة على المشهد المالي والتجاري للبطولة.

وتشير المعلومات إلى أن كوهين، الذي تُقدّر ثروته بأكثر من 23 مليار دولار، تقدم بعرض يتجاوز 600 مليون دولار لشراء الحصة المملوكة لشركة “أوترو كابيتال”، والتي كانت قد استثمرت في الفريق عام 2023 مقابل نحو 218 مليون دولار.

صراع استثماري بين كبار الأسماء

كوهين ليس الطرف الوحيد المهتم بالاستحواذ، إذ يتنافس معه أكثر من مستثمر بارز، من بينهم شركة مرسيدس-بنز، التي قدمت عرضاً يُقيّم الفريق بنحو 2.3 مليار دولار، إلى جانب تحالف استثماري يضم كريستيان هورنر وشركة MSP كابيتال.

وتثير هذه العروض تساؤلات عديدة، خصوصاً فيما يتعلق بإمكانية حدوث تضارب مصالح في حال دخول مرسيدس على خط الملكية، إضافة إلى المخاوف المرتبطة بهوية فريق ألبين واستقلاليته في ظل أي شراكة محتملة.

في المقابل، تشير بعض التقديرات إلى أن أحد العروض الأخرى يبلغ نحو 552 مليون دولار، وهو أقل من عرض كوهين، ما يجعل المنافسة مفتوحة على عدة سيناريوهات.

ملياردير أمريكي يدخل سباق الاستحواذ على حصة في فريق ألبين للفورمولا 1

تحولات داخل ألبين واهتمام متزايد

شهد فريق ألبين في الفترة الأخيرة تغييرات إدارية وفنية ملحوظة، بما في ذلك تعيين ستيف نيلسن مديراً تنفيذياً، إلى جانب توجه الفريق للاعتماد على محركات مرسيدس بدلاً من تطوير محركاته الخاصة.

وتسعى مجموعة رينو، المالكة للفريق، إلى جذب شريك استراتيجي قادر على المساهمة في تطوير الأداء، بدلاً من الاكتفاء بدور المستثمر السلبي، وهو ما لم يتحقق بالشكل المطلوب مع “أوترو كابيتال”.

كما أن النمو الكبير في قيمة فرق الفورمولا 1 خلال السنوات الأخيرة جعل من ألبين فرصة استثمارية جذابة، خاصة مع تقديرات تشير إلى أن قيمة الفريق حالياً تقترب من 2.5 مليار دولار، ما يعني أن بيع الحصة قد يحقق أرباحاً ضخمة للمستثمر الحالي.

وفي ظل هذا الاهتمام المتزايد من أسماء كبيرة في عالم الأعمال والرياضة، يعكس دخول كوهين وآخرين إلى سباق الاستثمار مدى الجاذبية المتصاعدة للفورمولا 1، التي باتت ساحة تنافس ليس فقط على الحلبات، بل أيضاً في الأسواق المالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى